بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجائزة المجانية للزوار

السلام عليكم يتم اخيار هذة الجائزة بصورة عشوائية للزوار تمتع معنا بافضل الارباح بالمجان

الجمعة، 31 مايو 2013

بلغ مدة تربية الدجاج من 35 - 42 يوم من لحظه استلام الكتاكيت عمر يوم وحتي انتاج دجاج متوسط وزنه يبلغ من 1.800 كجم - 2.000 كلجم . حسب نوع السلاله ونوعية العلف . ويلاحظ هنا اختيار لفظ تربيه الدجاج لتوضيح وترسيخ مفهوم الرعايه والاهتمام الكاملين كما لو اننا نربي اطفالنا تماما ولا تندهشوا لان كلاهما يحتاج الي نفس الاهتمام والرعايه الصحيه . فلا اتصور ان اهل اي مولود يمكن ان يغفلوا عن ميعاد تحصين او علاج مولدهم بجانب توفير المكان النظيف والهواء النقي كذلك المياه والمآكل المناسبين ......الخ . ويمكن تقسيم فترة التربيه الي فترتين :

1 - الفتره الاولي : 21 يوم منذ استلام الكتاكيت عمر يوم وحتي عمر 21 يوم ( يطلق عليها فترة التحضين )وفي المقال السابق اوضحت اهم القواعد الازمه لانجاح هذه الفتره الحرجه من عمر الدجاجه ويتوقف نجاح الدوره بالكامل علي هذة الفتره الحرجه من عمر الدجاجه . ولم اذكر المعاملات الطبيه متعمدآ زياده في التركيز وعدم التشتيت . ولكن سيتم شرح برنامج المعمالات البيطريه وكذلك التطهير في المقال القادم بعد الانتهاء من شرح باقي قواعد التربيه خلال الدوره بالكامل وحتي عمر البيع .

2 - الفتره الثانيه : من عمر 22 وحتي نهاية الدوره . للاسف تعتبر هذه الفتره - ورغم قصرها - هي الاكثر في المشاكل والاصعب في العمل نتيجه زياده حجم الفراخ وبمرور بضعه ايام يبدأ التزاحم في العنبر . و مع التزاحم وزيادة الحجم تبدا المتاعب وتزداد المشاكل . ولتجنب هذه المشاكل يجب اتباع الاتي :

1 - الالتزام بتحديد عدد الطيورفي العنبر بتخصيص عدد 10 دجاجات لكل متر مربع من مساحة العنبر . مثال : عنبر مساحته 500 متر مربع يلزم 500 * 10 = 5000 دجاجه و يمكن اضافة 500 دجاجة اخري لتعويض النافق والفرز ة .هذا يجنبنا التزاحم في العمر الكبير . علما بان التزاحم يؤدي عدم تجانس الطيور وظهور طيور ضعيفه وسرعة انتشار الامراض .

2 - توفير العلف المتزن من مصدر موثوق علي مدار 24 ساعه دون اي تجويع وكمثل المياة من مصدر نقي . والعلف الغير متزن او التجويع يؤدي الي زياده في معامل التحويل وبالتالي زيادة التكلفه .

3 - تخصيص مسقي معلقة لكل100 دجاجه ومعلفه لكل 50 دجاجه .

4 - الاهتمام يومبا بنظافة الفرشه وجفافها . والعمل يوميا علي ازالة الاجزاء المرطبه وتغيرها بفرشه جديده مع خلطها بالقديمه لتحسين قدرتها علي امتصاص الرطوبه .

5 - ضبط فتحات الشبابيك او الستائر التي تسمح بدخول الهواء النقي وتحول دون دخول تيارات الهواء البارد علي الدجاج مباشرة . وهنا لنا وقفه توضيحيه بشئ من التفصيل لان هذه النقطه هي مشكله المشاكل في العنابرالمفتوحه والسبب الاعظم لكل متاعب المربيين . نعلم ان كل اخراجات الطيور ( الزرق ) تتراكم معها داخل العنبر من بدأ الدوره حتي نهايتها مما يؤدي الي تراكم كميات هائله من الزرق قرب نهايه الدوره والذي يتحلل باستمرار منتجآ غاز الامونيا . ويؤدي تراكم هذا الغاز داخل العنبر واستنشاق الطيور له الي التهاب اغشيه العين والاغشيه المخاطية المبطنه للجهاز التنفسي للطائر مما يؤدي الي الاصابه بلامراض التنفسيه المزمنه - من اوسع امراض الدجاج انتشارآ - والتي تؤدي الي ارتفاع نسبة النفوق وفقدان الطيور لوزنها وهزال نسبه كبيره وقد يطيل علاجه او التخلص منه وتكون الخسائر مزدوجه. خسائر ضعف الانتاج بسبب انتاج نسبه من الدجاج هزيله وكذلك ارتفاع نسبة النافق اضافه الي خسائر تكاليف العلاج . ولذا وجب علينا اتباع الاتي في تهويه العنبر وتننقيه اجوائه من هذا الغاز وغيره من الغازات الضاره .

في حاله زياده سرعه الرياح الباردة ( اندفاع الهواء بشدة ) تقلل الفتحات من الجه المواجهه للرياح وتزداد من الجهه المفابله . لان مع زياده سرعتها تسطيع الكميه المندفعه من الفتحه المحدوده طرد الغازات الضاره . وكلما تقل سرعه الرياح نزيد الفتحه اتساعآ وكلما زادت نقلل اتساعها وهكذا . وهي عمليه مرهقه وتتطلب الضمير من عمال المزرعه اذ اكان المالك غير موجود كما تطلب الوعي وبعض الخبره من العمال . هكذا في فصل الشتاء اما صيفآ فيجب ترك الشبابيك من جميع الجهات مفتوحه دون اي تحفظ .

6 - المرور باستمرار لضبط التهويه ونستحث الطيور لتناول العلف بهز المعالف لملأ طبق المعلفه دون اي تهدير للعلف .

7 - منع دخول العنابر لغبر العاملين بها .مع اتباع وسائل التطهير الروتينيه قبل دخول العنبر .

8 - يخصص لكل طائر حوالي 3.5 - 4 كلجم علف حسب المالك للمتوسط المستهدف للدجاج المنتج .

9 - عمل سجل يومي لتسجيل العمر والنافق والمعاملات البيطريه .

10- بعد توريد الدجاج المباع تزال الفرشه و يغسل العنبر جيدا بالماء والصابون باستخدام موايتر الرش لأزاله اي مواد عضويه ويطهر ويغلق

استقبال الكتاكيت

لنبدأ الان اولي الخطوات لانتاج دجاج جيد خالي من اي عيوب سهل التسويق حيآ او التوريد للمجازر دون فرز او استبعاد طيور ضعيفه او مريضه تعود علينا بالخسائر - لا قدر الله - او تقلل من ارباحنا . وللوصول الي هدفنا من انتاج دجاج مرتفع الجودة يجب علينا الاهتمام تماما بمرعاه النقاط الاتيه :

النظافه الكامله وتطهير العنابر والادوات المستخدمه دون تهاون .

1 - فرش الارضية بطبقه من تبن القمح الناعم او نشارة الخشب - ويفضل نشارة الخشب لانها اكثر قدره علي امتصاص الرطوبة من تبن القمح بسمك مناسب (5 سم صيفآ و10سم شتاء ) .

2 - يخصص جزء من مساحة العنبر (حوالي 20% من المساحه الكليه ) ويغلق بستاره سميكه من التيل لمنع تسرب الحراره او تعرض الكتاكيت لتيار هواء بارد هذه المساحه المخصصه لاستبقبال الكتاكيت (يطلق عليها مكان التحضين ) توزع فيها الدفايات بمعدل دفايه لكل 1000 - 1500 كتكوت حسب كفائة الدفايه المستخدمه كذلك ترص المساقي المقلوبه والمعالف الارضيه في خطوط طوليه منتظمه وبالتبادل . ويخصص مسقي ومعلفه لكل 100 كتكوت . ثم نبدأ بتدفئه المكان قبل وصول الكتاكيت بفتره كافيه قد تصل الي24 ساعه حتي نضمن ان تصل درجه الحراره الي 34 - 35 درجه مئويه . تجهز المساقي مملؤة بالمياه في مكان التحضين قبل وصول الكتاكيت ببضع ساعات حتي تكتسب حرارة العنبر وتشرب الكتاكيت مياه دافئه .

3 - يوضع العلف البادي بالمعالف بعد وصول الكتاكيت بساعتين لضمان اتمام امتصاص بقايا كيس المح . ويحزر من ملأ المعالف حتي حافتها لان ذلك يؤدي الي زيادة الفاقد في العلف نتيجه بعثرة ( نثر ) الكتاكيت للعلف خارج المعلفه . وايضآ لعدم بقاء العلف بالمعالف لمدة طويله مع ارتفاع درجه الحراره مما يؤثر علي محتوياته . ولذلك يفضل العلف بكميات صغيره علي فترات متقاربه مع الحرص علي عدم تجويع الكتاكيت ولو لفتره ضئيله .

4 - مع مرور ايام بسيطه ونظرآ لمعدل نمو الكتاكيت السريع سنلاحظ بدأ التزاحم في مكان التحضين وهنا لابد من زيادة المساحه المخصصه للكتاكيت لمنع التزاحم والذي يسبب مشاكل كثيرة سيرد ذكرها لاحقآ . وهكذا كل بضعه ايام حتي نصل الي المساحه الكليه للعنبر .

لابد من المرور المستمر علي الكتاكيت للعنايه والملاحظة واثناء المرور يجب ملاحظة الاتي :

1 - نظافه الفرشه وجفافها وتغير اللازم منها .

2 - نقاء جو العنبر وعدم وجود رائحة اي غازات وخاصة غار الامونيا الناتج عن تحلل الزرق . وفي مثل هذة الحاله لابد من تهوية المكان بالقدر المناسب لطرد الغازات وتنقيه جو العنبر وقايه من الامراض .

3 - توفر المياه ونظافه المساقي .

4 - توفر العلف وعدم تهديره .

5 - ضبط درجه الحراره والتي ممكن ان نعرفها من حاله الكتاكيت نفسها وبرغم وجود الترمومتر يجب علينا ملاحظة الاتي :

ا - عندما تتباعد الكتاكيت في احد الاركان مع الصوصوه بصوت عالي . يكون ذلك دليل علي وجود تيارهواء بارد يجب علينا معرفة مصدره وتلاشيه .

ب - عندما تتجمع الكتاكيت اسفل الدفايات مع الصوصوه بصوت عالي . يكون ذلك دليل علي انخفاض درجة الحراره وهنا يجب زيادتها .

ج - عندما تتوزع الكتاكيت وتنتشر بصوره جيده في ارجاء المكان المخصص لها تأكل وتشرب دون صوصوة بصوت عالي . يكون ذلك دليل علي ان الحراره مضبوطه .

6 - بمجرد ان تسطيع الكتاكيت ان تصل الي المساقي الاتوتماتيكيه المعلقة وكذلك المعالف المعلقه ترفع المساقي المقلوبه وكذلك المعالف الارضيه .

شعبان عبد القادر
Iمرض التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية في الدواجن

nfectious Laryngotracheitis (ILT)

مرض التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية المعدي مرض فيروسي شديد الوبائية يصيب الدجاج وتظهر على الطيور المصابة أعراض تنفسية في شكل صعوبة في التنفس مع وجود مخاط مدمم من الفم والمرض موجود في جميع أنحاء العالم.

المسبب:
فيروس من مجموعة الهيربز (Herpes).

طرق العدوى:
تحدث العدوى عن طريق الجهاز التنفسي والغشاء المخاطي للعين حيث يتم انتقال فيروس المرض بالهواء من مزرعة إلى أخرى.

طرق انتشار العدوى:
• تنتشر العدوى بالطريق الأفقي حيث يفرز الطائر المصاب أو الطائر الذي سبق إصابته وشفى الفيروس في إفرازات الأنف والعين حيث يتم استنشاق الرزاز والهواء الملوث.
• كما تنتشر العدوى بالطريق الميكانيكي بواسطة الفئران والطيور البرية حيث أنها تحمل فيروس المرض بدون ظهور أعراض إكلينيكية.
• وفترة حضانة المرض 5-12 يوم.

الأعراض الأكلينيكية:
المرض يوجد في صور مختلفة ويكون في الصورة فوق الحادة والحادة وتحت الحادة المزمنة حيث الأعراض طفيفة جداً.
والأعراض التي تظهر على الطائر المصاب غما أن تكون في شكل أعراض عامة أو الأعراض الخاصة للمرض في الشكل التالي:
وتكون الأعراض في شكل كحة وعطسة ورشح أنفي وعيني وتورم في الأعين مع صعوبة في التنفس ووجود أصوات تنفسية غريبة وأثناء محاولة الطائر للتنفس بصعوبة يتم فتح فمه إلى آخره ويمد رقبته إلى الأمام بحثا عن الهواء وممددا للقصبة الهوائية ويموت الطائر المصاب مختلفا بسبب شدة إغلاق القصبة الهوائية بالإفرازات ؛ يطرد الطائر المصاب مخاط مدمم قد يوجد على حوائط العنبر.
تظهر أعراض المرض فجأة على القطيع وتنتشر لتشمل الأعراض معظم أفراد القطيع ويكون النفوق مرتفع ويصل إلى حوالي 50-60% الدجاج البياض ينخفض إنتاجه فجأة وبصورة حادة إلى ثلث أو ربع عن المعدل العادي. ويستمر هذا الانخفاض لمدة تتراوح بين 1-3 أسابيع ثم يعود إلى معدله العادي.

الأعراض التشريحية:
• التهابات شديدة في الحنجرة والقصبة الهوائية وتكون القصبة الهوائية والفم وفتحة البلعوم ممتلئة بمخاط الذي قد يكون مختلطا بالدم في بعض الأحيان أو لا يكون مختلطا بالدم في معظم الأحيان – كما قد توجد مواد متجبنة أو غشاء دفتيري في الثلث العلوي للقصبة الهوائية بعد الحنجرة مباشرة في حالة الإصابة تحت الحادة للمرض.
• ويوجد التهاب شديد بالقصبة الهوائية والحنجرة مع وجود مناطق دفتيرية وأجزاء متجبنة في القصبة الهوائية والحنجرة مع وجود مناطق دفتيرية وأجزاء متجبنة في القصبة الهوائية في حالة الإصابة بالصورة المزمنة للمرض.

الوقاية والعلاج:
حقن الطيور المصابة بالمضادات الحيوية التنفسية أو إعطاءها على العليقة للإقلال من خطورة المرض مع إعطاء فيتامين "ك" كما يعطى مركبات الأيودفور في مياه الشرب بمعدل جرام لكل عشرة لتر وتعتمد الوقاية من المرض على:
1- تطبيق الإجراءات الصحية البيطرية لمنع عدوى الطيور المعرضة للعدوى والتي يجب أن تكون في شكل عزل وذبح الطيور المصابة فوراً مع عمل غسيل وتطهير الأدوات والأواني المستخدمة في المزارع.
2- التحصين للطيور المعرضة للعدوى باستخدام اللقاح الحي المحضر على أجنحة بيض دجاج ويعطى التحصين عن طريق دهن محلول اللقاح في منطقة المجمع أو يدعك فرشة صغيرة بعد غمرها في محلول اللقاح بالغشاء المبطن لمجمع الدجاجة أو يعطى اللقاح عن طريق التقطير في العين.