بصائر الخير

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

الاثنين، 27 مايو، 2013

الالتهاب التنفسى المزمن




الالتهاب التنفسى المزمن



C.R.D




مرض الرشح المزمن



المسبب
وبائية المرض
الخسارة الاقتصادية
كيفية الانتقال ومصدر العدوى
الاعراض والصفات التشريحية
التشخيص المقارن
المناعات المكتسبة
العلاج وطرق الوقاية




المقدمة



المســــبب
الميكوبلازما جاليسبتكم
(mycoplasma gallisepticum)
الايشيرشيا كولاى
(E.coli)


وهي جراثيم سلبية الجرام ليس لها جدار
لها خصائص البكتيريا وبعض خصائص الفيروسات
خلية صغيرة لها شكل كروي يتراوح قطرها بين (0,2-0,5) ميكرونا,يمكن صبغها بصبغة جيمسا ,
لا تنمو بسهولة على الأوساط المزرعية وتحتاج إلى مواد خاصة لمساعدتها على النمو مثل مصل الدم وبعض الخمائر
درجة الحرارة المثلى لنموها بين 37-38درجة مئوية , وتحتاج المستعمرات إلى حوالي3-7 أيام للنمو على وسط الآجار حيث تكون مستعمرات صغيرة جداً وقطرها0,1-1ملم ناعمة دائرية وأحيانا مسطحة مع مركز مرتفع وترى تحت المجهر


جراثيم غير متحركة سلبية الجرام تحلل الدم على الآجار , وتخمر سكر الغلوكوز والمالتوز مع إنتاج حمض بدون انطلاق غاز ولا تخمر سكر اللاكتوز والسوربيتول ولكن نادراً تخمر بعض الذراري السكروز وتنمو في جنين البيض بحقنها في كيس المح تتأثر هذه الجراثيم بالمطهرات مثل : الفينول والفورمالين ،وهي مقاومة للبنسلين وتبقى حية في براز الدجاج مدة 1-3 أيام في الدرجة 20 درجة مئوية أو لمدة يوم واحد في الدرجة 37مئوية


mycoplasma



الاى كولاى

هو جرثومة E.Coli بمختلف أنواعها المصلية، تنمو هذه الجرثومة بشكل جيد على أوساط الزرع العادية في ظروف هوائية أو لاهوائية. تعيش عصية الكولون في البيض طول فترة التحصين وتبقى في الزرق المجفف لمدة 25-30 يوم تتحمل درجة الحرارة 55 لمدة ساعة كاملة.
إن عصيات القولون منتشرة بشكل واسع في الطبيعة وتعتبر من الجراثيم الدائمة التواجد في أمعاء الطيور السليمة ولكن أغلبها غير مرضية وعند تعرض الطيور لهزة (ضغط) معين يضعف مقاومة الجسم وتبدأ عصية القولون بالتكاثر وتدخل في الدورة الدموية وتنتقل إلى أعضاء الجسم المختلفة. إن ظهور بعض الأعراض التنفسية في حال الإصابة بعصية القولون مرتبط بوجود مسببات الرشح المزمن أو التهاب الحنجرة والرغامى أو النيوكاسل.


E.Coli تحت المجهر



e.coli



e.coli



mycoplasma
الوبائية pathogenisty
وجود المرض : انتشر في معظم بلاد العالم , وهناك تقارير تشير إلى وجوده حتى هذا اليوم في كثير من البلدان المتقدمة , ويعتبر مع بعض الأمراض مثل العصيات القولونية والنيوكاسل والكوكسيديا أحد أهم الأمراض الخطرة التي تسبب خسائر اقتصادية كبيرة في صناعة الدواجن في القطر العربي السوري وبعض البلدان الأخرى .


وبائية المرض

تصاب بهذا المرض في حالات الطبيعية الدواجن – البط – الحمام –وغيرها ولكن الكتاكيت تكون حساسة جداً للإصابة بهذا المرض من عمر ثلاثة أسابيع حتى خمسة أشهر وتشتد بشكل خاص عند البلوغ الجنسي


وبائية المرض:e.coli

تصاب الكتاكيت بمختلف أنواعها بهذا المرض حتى عمر 3 أشهر وأن كتاكيت التسمين  أشد إصابة من البياض، إن إصابة الطيور البالغة بالكوليباكيتريوز(الاى كولاى) قليلة وغالباً ماتكون ثانوية بعد مرض الطيور بالرشح أو التهاب القصبات أو التهاب الحنجرة و القصبة


الخسارة الاقتصادية

يسبب هذا المرض خسارة اقتصادية كبيرة لصناعة الدواجن ناجمة عن نفوق الأجنة في المعامل الذي يصل إلى 14% ونفوق الكتاكيت في فترة التربية وكذلك من توقف نمو وتطور الكتاكيت وانخفاض مردود العلف وكذلك تدني نوعية لحم الدجاج المصاب وانخفاض إنتاج البيض حتى 30% كما ينخفض وزن الدجاج حوالي 16%.



   1 -الطيور المصابة  

   2-البيض الملوث

إن خطورة العدوى بهذا المرض تكمن في أن الطيور السليمة سريرياً تعطي بيضاً ملوثاً ويجب اعتبارها مصدراً للعدوى.

مصدر العدوى:



:
     عن طريق الاحتكاك المباشر وذلك بواسطة الهواء عن طريق الجهاز التنفسى
كما أن اللقاحات(التحصينات) المحضرة على أجنة الطيور المصابة لعبت وتلعب دوراً هاماً في انتشار هذا المرض لذي يجب تحضير اللقاحات على أجنة دواجن من مزارع خالية من العوامل المسببة لأمراض الطيور.

طريقة انتقال المرض



انتقال المرض :

تتقل العدوى عمودياً من الأمات المصابة خلال البيض عن طر يق كيس المح وقناة البيض وهي من أهم مصادر العدوى في الأعمار الصغيرة يبدأ تلوث البيض بعد شهرين من العدوى ولا تعدى نسبة البيض الملوث 5% وبعد الفقس تنتقل العدوى أفقياً بالتماس المباشر وغير المباشر.


يمكن أن ينقل المسبب عن طريق السائل المنوي للديوك وينتقل أفقياً من طائر إلى آخر عن طريق الهواء و الماء والطعام وبراز الطيور وقد ينتقل من الدجاج المصاب إلى الرومى و بالعكس إضافة لذلك فإن الانتقال الميكانيكي يمكن أن يحدث عن طريق الأدوات الملوثة وأكياس العلف والأحذية وغيرها و يمكن للطيور البرية أن تلعب دوراً في نقل المرض .


فترة الحضانة

يصعب تحديد فترة الحضانة بسبب صعوبة معرفة زمن بداية االاعراض تظهر الأعراض بعد أسبوع إلى ثلاثة أسابيع لذلك تظهر على طيور الرومي المحقونة تجريبياً التهاب الجيوب بعد 6-10 أيام , وغالباً ما تظهر الأعراض على قطعان الدجاج والرومي عند بدء إنتاج البيض وربما يدل هذا على انتقال المسبب عن طريق البيض لهذه الطيور أثناء فقسها .


تمتد فترة الحضانة ( أي المدة الزمنية الممتدة منذ دخول المايكوبلازما إلى جسم الطير وحتى ظهور الأعراض السريرية للمرض) من 4-22 يوماً علماً بأن الضغوط المختلفة كما سبق ذكره تساعد على ظهور الأعراض السريرية.
غالباً ماتظهر الأعراض السريرية عند الدجاج(التسمين) بعمر 3-6 أسابيع وأما عند البياض فتظهر بعمر 5-7 أشهر أي في بدء الانتاج


إن دخول الميكوبلازما إلى جسم الطير لايعني ظهور الإصابة بالمرض بل قد يستمر هذا الوضع طويلاً إلى أن يتعرض الطير إلى ضغط معين يؤدي إلى ضعف مقاومة الجسم وبالتالي بروز الأعراض السريرية ومن هذه العوامل نقل الطيور من مكان لآخر في ظروف غير ملائمة ، كثافة الطيور في المزرعة. التعرض للبرودة قلة التهوية وتجمع الغازات الضارة، التحصين بلقاحات حية إصابة الطيور بأمراض معدية أخرى.


إن للعلاقة المتبادلة بين تأثير اللقاحات الحية ووجود الميكوبلازما في جسم الطير أهمية عملية يجب إعارتها اهتمام خاص حيث يشتد المرض في حال التحصين وبالعكس فإن الميكوبلازما تؤثر سلباً على نتيجة التحصين حيث لايتم فرز الأجسام المضادة بالكمية الكافية لتشكيل المناعة وخاصة ضد مرض النيوكاسل والتهاب القصبات المعدي والتهاب الحنجرة والقصبةالمعدي.


وقد وجد أن توتر المناعة ينخفض بمعدل 5 مرات عند التحصين ضد النيوكاسل في حال الإصابة بالرشح المزمن. لذا يجب اعطاء المضادات الحيوية النوعية المؤثرة على الميكوبلازما غاليسيبتكم قبل التحصين ضد النيوكاسل لردع تأثيرها السلبي على تكوين المناعة. إن مرض الرشح المزمن غالباً ما يظهر مع بعض الأمراض الجرثومية والفيروسية وأهمها التسمم المعوي Colibacterioris والتهاب القصبات المعدي والنيوكاسل. علماً بأن المرض الرئيسي أو الأول هو الرشح المزمن والأمراض الأخرى تظهر بشكل ثانوي تحت تأثير الرشح المزمن على جسم الطير وإضعاف مقاومته.


   1 - سيلان من الجيوب الأنفية        

   2-  صعوبة في التنفس، عطس

   3 - شخير يمد الطير رأسه إلى الأمام ويفتح فمه

   4- تتجمع الطيور في زاوية دافئة وهادئة،

   5-عند بعض الطيور تظهر تورمات حول العينين نتيجة تجمع السوائل في الجيوب الانفية

  6- فقدان الشهيه مما يؤدي إلى وقف النمو كما أن إنتاج البيض ينخفض تدريجياً .

  7- تبلغ نسبة النفوق بين الكتاكيت من 20-30% أو أكثر وأما عند الطيور البالغة فلاتتجاوز 4-6%.


الاعــــراض



الصفات التشريحية للميكوبلازما

1-وجود المخاط أو المخاط الممزوج بالفبرين في الجيوب الأنفية والقصبة

2-وسماكة جدار الأكياس الهوائية ووجود طبقة فبرينية عليها وبداخلها بالاضافة للأمراض الثانوية

3-وجود مواد متجبنة داخل المفاصل



الصفات التشريحية للاى كولاى

الصفات التشريحية عند الطيور البالغة فتكون عادة وجود مواد مواد متجبنة على غشاء البيراتون وبداخل الجوف البطني وفي قناة البيض. نادراً ما نجد مواد متجبنة بداخل المفاصل.


التهاب فى القصبة



التهابات فى الاكياس الهوائية



التهابات على القلب



التهابات على القلب



المناعــــــة
لقد وجد أن الطيور المصابة مقاومة للإصابة بالمرض مرة أخرى، حيث تتكون لديها مناعة بعد 5-6 أيام من العدوى رغم أن الميكوبلازما موجودة في جسم الطير. تنتقل المناعة من الأمهات إلى الكتاكيت وتتجمع الأجسام المضادة في صفار البيض. كما أن شدة المناعة تتعلق بمقاومة الطير والإصابة بالأمراض الثانوية الأخرى.


تشخيص المرض

إن تشخيص مرض الرشح المزمن من الأمور المعقدة لأنه:

تظهر أعراض في الجهاز التنفسي شبيهة بمثلها عند الرشح المزمن في حال الإصابة بأمراض كثيرة معدية وغير معدية.

يعتمد التشخيص النهائية للمرض على عزل العامل المسبب وتصنيفه ولكن الميكوبلازما تنمو ببطء جداً على أوساط الزرع الخاصة وتحتاج لفترة طويلة تصل إلى خمسة أسابيع


ولكن تشخيص هذا المرض يعتمد بشكل أساسي على الأعراض السريرية والصفات التشريحية والفحوص المخبرية التي أهمها الزرع الجرثومي على أوساط زرع خاصة والزرع على الأجنة الحية وحقن الكتاكيت الخالية من المرض.


التشخيص المقارن للميكوبلازما

        عند دراسة الأعراض السريرية والصفات التشريحية للطيور المحتمل إصابتها بالرشح المزمن لابد من تميز هذا المرض عن الأمراض التالية:

1.  ايشريشيا كولاى (الإصابة E.Coli) المرض بحدوث النفوق العالي عند الطيور وبشدة التغيرات في القلب والكبد والأكياس الهوائية وفي بعض الحالات الأمعاء مع وجود إسهالات قد تكون شديدة. ويلاحظ وجود طبقة فيبرينية سميكة على القلب والكبد والأكياس الهوائية ويتم تشخيص هذا بشكل نهائي في حال عزل جرثومية (E.Coli) من نخاع العظام والأحشاء الداخلية.



الاى كولاى (التهابات على القلب)



2.  الكوليرا (Pasteurellosis) ويتميز عن الرشح المزمن بوجود إسهالات شديدة ممزوجة أحياناً بالدم وبتورم الرأس والداليات والمفاصل . وأثناء التشريح نجد نزيف دموي على القلب وعلى الأغشية المخاطية والبيريتون ويتم التميز المخبري بعزل جرثومة الباستريلا وبحقن الحيوانات المخبرية للتأكد من المرض.


الكوليرا( تورم الرأس والدلايات)



الكوليرا(بقع دموية على الكبد)



3.  الكوريزا (Coryza) وتتميز بسرعة انتشارها في القطيع والتهاب الجيوب الأنفية وملتحمة العين مما يعطي رأس الطير شكلاً غير طبيعياً. كما أن مركبات السلفات تؤثر بشكل جيد على هذا المرض وتظهر النتائج بعد 3-7 أيام من استعمالها.


الكوريزا(التهاب الجيوب الانفية والعين)



الكوريزا( العين مغلقة)



4.  التهاب القصبات المعدي IB
مرض سريع الانتشار بين الكتاكيت حتى 30 يوم وتوجد أعراض سريرية أو صفات تشريحية بسيطة(وجود مواد متجبنة داخل تفريعات القصبة الهوائية) عند الطيور البالغة  ولكنه يتميز بانخفاض إنتاج البيض وخروج بيض ذو أشكال مختلفة متحجرة وفي حالات كثيرة يكون البيض بدون قشرة. وفي النهاية يجب عزل الفيروس مخبرياً.


بيض ذات اشكال غريبة IB



IBمواد متجبنة داخل القصبة



5.  التهاب الحنجرة والقصبة المعدي:ILT
إن الحالة المزمنة لهذا المرض تشبه الإصابة بالرشح المزمن ولكنه يتميز عنه بالتهاب ملتحمة العين ووجود طبقة فيبرينية على الغشاء المخاطي للفم ووجود سوائل دموية في القصبة. يتم التشخيص النهائي بعزل الفيروس المسبب للمرض.


التهابات فى القصبة



ورم فى العين



صعوبة فى التنفس



6.  الاسبرجيلوس (Aspercillosis) يظهر هذا المرض الفطري بعد إعطاء الطيور أعلاف ذات نوعية رديئة ورطبة. ومن الأعراض المميزة إسهالات شديدة واضطرابات عصبية ووجود عقد مميزة لهذا المرض على الأغشية المصلية والأكياس الهوائية ويتم التشخيص النهائي بفحص العينات وإيجاد الفطر المسبب مجهرياً.


التهابات فى العين



بقع نزيفية على الكبد




7-نقص فيتامين أ (A.Hypovitaminosis) يتميز عن مرض الرشح المزمن والأمراض الأخرى بعدم عزل الجراثيم والفيروسات والفطور وعدم حدوث إصابة في حال حقن الكتاكيت كما أن التغيرات في الأحشاء الداخلية غير مميزة


التشخيص المقارن الاى كولاى

1-   الرشح المزمن والكوليرا

2- الإسهال الأبيض:

تصاب عادة الكتاكيت حتى عمر أسبوعين

أهم الأعراض السريرية إسهال أبيض شديد وعند الطيور البالغة تغير في شكل البويضات والمبايض وجود بقع موات في القلب والكبد، يتم التشخيص النهائي مخبرياً بعزل جرثومة السالمونيلا بللوروم وتصنيفها.



طرق الوقاية من الرشح المزمن

1-عدم إدخال طيور مصابة أو من مزرعة مصابة إلى مزرعة سليمة.

2-مراقبة الطيور المستوردة وحجرها واتخاذ التدابير الوقائية في حال ظهور الإصابة فيها.

3-عدم تفقيس بيض من مزرعة مصابة مع بيض من مزرعة سليمة.

4-الحصول على ما أمكن على بيض التفريخ من المزارع السليمة.

5-يجب القيام بفحص الأجنة في المفرخات لمعرفة نفوق الأجنة في الأيام الأخيرة قبل الفقس.

6-عدم إنتاج اللقاحات وبشكل خاص لقاحات الدواجن على أجنة الأمهات التجارية وإنما من مزارع خاصة (SPF ).



7-مراعاة شروط التربية من الكثافة والتهوية وتنظيم الحرارة والرطوبة.

8-الحصول على اصول دواجن مقاومة وراثياً لهذا المرض.

9-ولقد تبين أن الأمهات المتقدمات بالعمر تضع بيض تفريخ خال تقريباً من المايكوبلازما وتكون الكتاكيت ذات مقاومة عالية للإصابة بهذا المرض لذا يجب الإكثار من تربية هذه الكتاكيت

10- يجب أن يتم فحص فرخات الأمهات بعمر 40 يوماً وبعمر 120 يوماً إلى 130 بالاختبار الحقلي لمعرفة وجود المايكوبلازما في جسم الطيور ولاتخاذ الإجراءات العلاجية والوقائية اللازمة وذلك لمنع انتشار العامل المسبب عن طريق بيض التفريخ



علاج الميكوبلازما

عمل اختبار حساسية لمعرفة المضاد الحيوى المناسب  ولكنه باستعمال الأدوية التالية يمكن التقليل من شدة الإصابة وانتشارها وخفض النفوق ونقص إنتاج البيض وأما الأدوية المستعملة فهي مرتبة حسب قدم استعمالها:
ستربتومايســـــين،كلورتتراسكلـــــين،اوكـــــسي تتراسكلــين،ارتيرامايســين،تيلوزين،تياموتين.،لينكومايسين
،سبكتومايسين يمكن استعمال هذه المضادات الحيوية مع العلف أو ماء الشرب أو عن طريق الحقن بالعضل حسب شدة الإصابة والهدف من الاستعمال.



وإنه لمن الأفضل أن تعطى الأمهات وبشكل دورية المضادات الحيوية للحصول على كتاكيت خالية من الإصابة بهذا المرض ويمكن تطبيق برنامج دوري لمنع الإصابة


علاج الاى كولاى

قبل البدء باستعمال الأدوية يجب توفير الشروط الصحية للتربية من تدفئة وتهوية وتأمين العلف الجيد المتوازن بالمكونات الأساسية من بروتينات وطاقة وفيتامينات وأملاح معدنية. مركبات السيلفا 1 ملجم للطير في اليوم لمدة 10 أيام.
إن للمضادات الحيوية تأثير فعال ضد عصية القولون (الاى كولاى)وبشكل خاصة النيومايسين والكولستين والسبيكتنامايسين وغيرها ولكن يجب إجراء اختبار حساسية العترات المعزولة ضد هذا النوع أو ذاك من المضادات الحيوية قبل استعمالها في كل الحالات يجب إعطاء مجموعة فيتامينات كاملة مع الأدوية العلاجية.


طرق الوقاية من الرشح المزمن

1-عدم إدخال طيور مصابة أو من مزرعة مصابة إلى مزرعة سليمة.

2-مراقبة الطيور المستوردة وحجرها واتخاذ التدابير الوقائية في حال ظهور الإصابة فيها.

3-عدم تفريخ بيض من مزرعة مصابة مع بيض من مزرعة سليمة.

4-الحصول على ما أمكن على بيض التفريخ من االمزارع السليمة.

5-يجب القيام بفحص الأجنة في المفرخات لمعرفة نفوق الأجنة في الأيام الأخيرة قبل الفقس.

6-عدم إنتاج اللقاحات وبشكل خاص لقاحات الدواجن على أجنة الأمهات التجارية وإنما من مداجن خاصة (SPF ).



7-مراعاة شروط التربية من الكثافة والتهوية وتنظيم الحرارة والرطوبة.

8-الحصول على عروق(امهات) دواجن مقاومة وراثياً لهذا المرض.

9-ولقد تبين أن الأمهات المتقدمات بالعمر تضع بيض تفريخ خال تقريباً من المايكوبلازما وتكون الكتاكيت ذات مقاومة عالية للإصابة بهذا المرض لذا يجب الإكثار من تربية هذه الصيصان.

10- يجب أن يتم فحص فرخات الأمهات بعمر 40 يوماً وبعمر 120 يوماً إلى 130 بالاختبار الحقلي لمعرفة وجود المايكوبلازما في جسم الطيور ولاتخاذ الإجراءات العلاجية والوقائية اللازمة وذلك لمنع انتشار العامل المسبب عن طريق بيض التفريخ



الوقاية من الاى كولاى

1-تعتمد الوقاية على حماية الطيور من الإصابة بالأمراض التنفسية وبشكل خاص مرض الرشح المزمن التي تزيد من إمكانية انتشار مرض التعفن المعوي.

2-لمنع انتشار المرض عن طريق بيض التفريخ يجب أن يخضع الأخير لعملية التطهير قبل وضعه في الحاضنات.

3-لمنع انتشار المرض عن طريق الهواء يجب تربية الفروج والفرخات بمعزل عن الطيور البالغة.

4-إن ضعف مقاومة جسم الطير تؤدي إلى تكاثر جرثومة E.Coli وخرقها لجدار الأوعية الدموية وبالتالي انتشارها في أنسجة وأعضاء الجسم لذا تجب العناية الفائقة بشروط التربية من تأمين السكن الصحي والأعلاف المتوازنة والجيدة بإضافة الفيتامينات والأملاح المعدنية وبشكل خاص فيتامين A.



5-عندما يتم تشخيص المرض يجب عزل الطيور المريضة والضعيفة وذبحها وحرقها وعزل الطيور السليمة ظاهرياً ومعالجتها.

6-بعد الانتهاء من تربية القطيع يجب أن يخضع المسكن لعملية تنظيف ميكانيكية تامة ومن ثم التطير بالصودا الكاوية محلول 3% أوالجير  الحي 5%.

7-في حال وجود مرضين وهذا غالباً ما يحدث يجب معالجة المرض الرئيسي أو الأكثر حدة وفتكاً ومكافحته على العاملين في مجال الدواجن الأخذ بعين الاعتبار أن بعض عترات E.Coli التي تسبب التعفن المعوي عند الدواجن تسبب الالتهابات المعوية عند الإنسان لذا يجب أخذ الحذر والمحافظة على عدم التعرض للإصابة وهذا ماينطبق على العاملين في مذابح الدواجن وعلى المستهلكين.



Thank You !

Dr.Ashraf Fawzy Sayhoh

شكرا والى اللقاء

Thank You !

Dr.Ashraf Fawzy Sayhoh

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق